السيد جعفر السجادي

112

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

آورد و امانات را به اهلش ادا كند . « 1 » و ظهر منه إن الإنسان الكامل بكلّ مرتبه مرّ عليها عند نزوله من عالم الوحدة لا بدّ و أن يتلبّس بها و يتصوّر بصورة تلك المرتبة عند صعوده إلى ذلك العالم ، ثمّ يخلع عنه لباسها فيرد الودائع و يؤدي الأمانات إلى أهلها إن كان هو من اهل النهايه و الكمال الأتمّ . إنّ الإنسان الكامل مظهر جمعيّة الكلّ ، وجوده بحسب الكون الزماني كصورة آدمي مستلقى رجله إلى جانب الماضي منذ أو ان خلق آدم ( ع ) ، و رأسه إلى جانب المستقبل في أوان بعث الخاتم عليه و آله السلام ؛ فكان الإنسان منذ خلق اللَّه أول آدمى إلى خلق محمد ( ص ) كان متدرجا في الاستكمال و تصفية الأحوال حتّى بلغ إلى غاية الفطرة و مخّ رأس الآدميّة و أمّ دماغ الإنسانيّة بوجود محمد ( ص ) - هذا بحسب الزمان و هو سبعة آلاف سنة . و أمّا بحسب المكان ؛ فالإنسان الكامل كشخص قائم عند اللَّه ثابت في الأرض قدماه ، خارج عن أكناف السماوات عنقه ، بالغ إلى حد العرش العظيم عظام رأسه كما وصف أمير المؤمنين ، سيّد الموحدين ( ع ) قبيلة من الملائكة بقوله : « و منهم الثابتة في الأرضين السفلى أقدامهم ، و المارقة من السماء العليا أعناقهم ، و الخارجة . . . انسان نفسى - يكى از مسائل مورد بحث صدرا در معاد جسمانى و مثوبت و عقوبت و حساب و ميزان و نشر صحف و غيره وجود انسان نفسى و عقلى است . صدرا قول به وجود انسان نفسى و عقلى را منسوب به معلم اول مىداند ميرداماد كه استاد صدرا بوده است نيز اين مسأله را مورد بحث قرار داده و نظر معلم اول را تأييد كرده است . خلاصهء كلام آن‌كه در باطن انسان مخلوق از عناصر و اركان كه انسان حسى طبيعى است . انسانى نفسى و حيوانى است برزخى با جميع اعضا و حواس و قوا كه در اين دنيا در وجود هر انسانى موجود است و حيات آن به مانند حيات اين بدن نيست كه عرضى بوده و از خارج وارد بر آن شده باشد بلكه او را حيات ذاتى است . « 2 » انسان نفسى جوهر متوسط ميان انسان عقلى و انسان طبيعى است و آن‌چه در انسان حسى است بر نحو اعلى و اشرف در انسان نفسى مىباشد و آن‌چه در انسان نفسى است بر نحو اعلى و اشرف در انسان عقلى مىباشد و قواى قائم به بدن و اعضاى انسان طبيعى ظلال نفوس مدبره‌اند كه انسان نفسى اخروى است و آن انسان نفسى برزخى ظلال انسان عقلى است و در نتيجه انسان طبيعى ظلال ظلال ما فى العقل و قشر و غلاف انسان محشور در آخرت است . صدرا بدين طريق پايهء چگونگى حشر اجساد را گذارده است . معاد و بالجمله ملا صدرا گويد : در باطن و لابه‌لاى جلد و قشر جسمانى هر انسانى حيوانى است انسان صفت كه خود با جميع اعضا و قوا و حواس ظاهرى و باطنى ، انسانى است كامل ( كه اين انسان جسمانى لحمانى مركب از گوشت و پوست و استخوان و ساير اعضا و جوارح صورتى است نمايانگر آن انسان و به منزلهء قشر و غلافى است براى آن ) و آن انسان اينك موجود است و او با موت و فناى بدن عنصر

--> ( 1 ) تفسير ملا صدرا ، ص 287 . ( 2 ) اسفار ، ج 2 ، صص 48 - 49 .